توضيح وزارة الداخلية على مقالة صحيفة الغارديان البريطانية

تم قراءة الموضوع 1883 مرة   


18/1/2012 2:41 مساءَ

 

 

نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان (ابتزاز العائلات بالعراق لإطلاق سراح ذويهم) بتاريخ 15/1/2012 يتضمن سرديات قصصية (نقلا عن مراسلها في العراق غيث عبد الأحد تدعي فيها أن ضباطا في الأجهزة الأمنية يعتقلون بشكل منهجي الناس باتهامات ملفقة ويعذبونهم ويبتزون ذويهم لدفع الرشاوى مقابل إطلاق سراحهم).

كما ادعت الصحيفة (أن ضباطا كبارا يشترون سلطاتهم برشوة السياسيين فيما يدفع الضباط الصغار لأقرانهم الكبار رواتب شهرية ويحصل الجميع على عائدات من ابتزاز عائلات المعتقلين).

وقد احتوى التقرير على قصص لأمهات معتقلين بأسماء (مكنـّاة) يسردن فيها ما قلن إنه ابتزاز من بعض الضباط.

وإذ تؤكد وزارة الداخلية أن هذا النمط من الفساد مدان ومرفوض جملة وتفصيلا ويعاقب عليه القانون بشدة فإنها تود توضيح ما يأتي:

1-   إن ما أشارت إليه الصحيفة لم يحدد تاريخا لهذه الابتزازات، وهل حصل في سنوات الفوضى وتغلغل الميليشيات والارتباك الذي تفشى أثناء مواجهة الهجمة الإرهابية الشرسة الأولى أم في السنوات الثلاث والأخيرة، حيث استطاعت أجهزة الرقابة الداخلية (المفتش العام، ومديرية شؤون وأمن الوزارة) تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر المفسدة وغير المنضبطة، وتم طرد ما يزيد على الستين ألف عنصر ثبتت إساءاتهم وفسادهم، وأجهزة الوزارة مستمرة في الكشف عن كل أنواع الفساد، صغيراً أو كبيراً، وعليه لا يمكن الادعاء بعد اليوم بأن أحداً يمتلك الجرأة على ابتزاز مواطن دون أن تكون له أجهزة الرقابة بالمرصاد. والوزارة تتمنى تزويدها بكل تظلم او حالة ابتزاز او فساد او رشوة يتعرض لها المواطن لردع المفسدين.

2-   إن أجهزة وزارة الداخلية تسعى بكل ما أوتيت من قوة وسرعة لتطبيق معايير حقوق الإنسان، وقد جعلت ذلك جزءاً من إستراتجيتها وخطتها في تحويل الأمن في البلاد الى أمن وقائي يحول دون وقوع الجرائم ويقطع دابر الفساد الذي قد يتذرع به حملة أفكار العنف والتطرف لتسويغ أعمالهم الإرهابية الشريرة.

3-   إن الوزارة لا تحتفظ بمعتقلين لديها إلا إذا لم تكتمل بحقهم إجراءات التحقيق، ومن يحول من المتهمين الى القضاء والسجون لا يكون تحت إمرة الوزارة ورقابتها بل من مسؤولية وزارة العدل، حيث يتم من هناك إطلاق سراح المسجونين من السجون والإصلاحيات.

4-   إن بيع وشراء المناصب الأمنية ودفع الضباط الصغار للكبار ربما حصل شيء منه في السابق وقبل بدء حكومة الوحدة الوطنية وخطط فرض القانون والنظام لأعمالها، وبالتالي فإن إعادة اجترار قصص ماضية بهدف تلطيخ سمعة النظام السياسي أصبحت أمراً معروف الدوافع وتقف وراءه مافيات وأجندات وقوى داخلية وخارجية لطمس بؤس وفساد مرحلة الاستبداد والدكتاتورية وتبشيع صورة المرحلة الجديدة ليقال إن الديمقراطية في الشرق الأوسط لم تأت بالحريات والنزاهة بل بالعنف والفساد، وهذا المنطق خسر مراهناته بعد أن ثبت أن الفساد الذي يراقبه الإعلام وضمير الناس هو في طريقه الى الزوال، بينما فساد الاستبداد والدكتاتورية يفقر الشعوب ويحولها الى عبيد.

5-   في زمن الديمقراطية لم تعد هناك اعتقالات سرية او كيدية بلا مذكرات قضائية او تهم محددة واضحة، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يمارس الابتزاز وكأن ضباط الأجهزة الأمنية يملكون مقاطعات مستقلة يمارسون فيها هواياتهم بلا رقيب او حسيب، ومن هنا نشير الى أن مثل هذه التقارير بقدر إسهامها في ترصين العمل الحكومي إلا أنها تكون خادشة للضمير الوطني، خصوصاً عندما تكون بلا أسماء محددة او قضايا موثقة ليسهل اعتمادها والعمل على تلافيها في المستقبل، وحينما يفتقر النقد الإعلامي الى الوثاقة فإنه يعكس صورة سلبية فيها الكثير من منطق التعميم الذي يلوث سمعة وصورة الشرفاء ويسيء الى الأجهزة الأمنية التي تقدم التضحيات من أجل أمن الوطن والمواطن وسيادة القانون.

   

المزيد من المواضيع







مديرية العلاقات والاعلام

الخطوط الساخنة

  • الخط الساخن 130
  • دائرة المفتش العام
  • الشؤون الداخلية والامن
  • لجنة مكافحة الإتجار بالبشر
  • مديرية النجدة العامة 104
  • وكالة الاستخبارات
  • المديرية العامة لادارة الموارد البشرية
  • لكشف خلايا الارهاب
  • مديرية الخدمات الطبية
    

تحقيقات

الامن في وسائل الاعلام

  • غياب الوعي
  • النهار تلتقي مدير دائرة الاقامة العميد زهير حفار الوائلي
  • تنــظـيــــــم القاعــــــدة في الـــعــــراق - علاء اللامي
  • معرفة العدو- محمد عبد الجبار الشبوط
  • فتاوى للقاعدة تبيح لعناصرها التحول الى نساء
  • الاعلام ودعم والمؤسسة الامنية
    الاعلام ودعم والمؤسسة الامنية
  • «داعش» يتداعى
  • خطوة نحو الحقيقية .. الإرهاب وعجز العقل البديل
  • مقاتلو سوريا في الخليج !
  • ١٨٠٠ مقاتل سلفي أردني
  • منهجية مخابراتية تزور عملات العراق لتخريب الاقتصاد
  • العقل ( الإسلامي ) الانقسامي
  • ماذا جرى بين «داعش» و«جبهة النصرة» في البوكمال؟
  • مقتل سطام في كركوك و«عرعور» في ديالى
  • الفرقة (12) تنفذ حملة واسعة لمطارتها
  • النقشبندية اباحت تصفية داعش «اينما تم الظفر بهم»
    القاعدة تقتل قياديا في (انصار السنة)وتصيب 3 من عائلته بكركوك
  • «داعش» تحت نيران المنتقمين في تكريت وكركوك
    

مديرية ادارة التطوع

العيون الساهرة


حقوق النشر محفوظة Copyright © 2010, moi.gov.iq, All rights reserved